محمد راغب الطباخ الحلبي

73

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

عن مشاهير البلدان ثم عقد فصلا مختصرا وصف فيه البلاد وطبائعها وصفا دقيقا أبدع فيه وأجاد ، ثم ختم الكتاب بقوله : ( تتمة ) ذكر بطليموس أنه أحصى مدن الدنيا في زمنه فإذا هي 4200 مدينة ، وأما القلاع والحصون والأبنية التي اتخذها الجبابرة فلا يحصرها عد ولا يبلغها حد ، وكذا الجزائر والبحار فإنها متعذرة الانحصار واللّه الموفق بمنه وكرمه ( تم الكتاب ) ، وإذا تأملت في هذه الفهرست تجد أن معظم الكتاب يتعلق بتاريخ حلب وهو جدير بأن يعد في تواريخها الخاصة لولا ما فيه من المقدمات والأوليات . وإذا قابلت بينها وبين فهرست الكتاب المسمى بالدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب ( وهو مطبوع كما قدمنا ) ظهر لك ما حققناه من أن الدر المنتخب هو لأبي اليمن البتروني التقطه من نزهة النواظر هذا بل إنه كاد يستوعب ما فيه مما هو متعلق بحلب ، ومع هذا فإن الأصل أعني نزهة النواظر جدير بالطبع لما فيه من الفوائد التاريخية عن غير الشهباء التي ربما لا تجدها في غيره على هذا النسق . ( 44 ) اقتطاف الأزاهر في ذيل روض المناظر لابن الشحنة المذكور قال الحنبلي في در الحبب في ترجمته : ومما ألفه اقتطاف الأزاهر في روض المناظر جعله ذيلا على تاريخ هو الذي بيض منه كراسة سماها نور الخلاف ومنتخب الاقتطاف ابن بنته الجلال النصيبي اه . أقول : هذه الكراسة موجودة في مكتبة الأحمدية مع كتاب الأنباء في قبائل الرواة لابن عبد البر المحدث ورقم الكتاب 347 وهي سقيمة الخط جدا يظهر أنها بخط ابن منتخبها ابن النصيبي ، وفيها عدة تراجم منقولة في تاريخنا عن غيرها وهي ثمان ورقات . ( 45 ) الجوهرة المضية في طبقات الحنفية لأبي الفضل المذكور في فهرست مكتبة قلج علي باشا في الآستانة ما نصه : الجوهرة المضية لمحمد بن أبي الوليد الحلبي ورقمها 739 ونسخة في بروسة في مكتبة حسن جلبي ، ولم يذكر هذا التاريخ صاحب الكشف وقد ذكره الحافظ السخاوي في تاريخه الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع في ترجمة أبي الفضل المذكور حيث قال : إن من جملة مصنفاته طبقات الحنفية في